الصربي حساموفيتش مديراً فنياً لمنتخب مصر خلفاً لڤيتوريا البرتغالي

" لا كرامة لنبي فى وطنه " و" زامر الحى لايُطرِب " مقولتان شهيرتان جاءت فى الأثر القديم وللأسف أصبحت تلك الأقاويل والأمثال الشعبية القديمة أمراً واقعاً فى مجتمعنا الحالي وبخاصة فى مجال الرياضة وبخاصة كرة القدم !!
فالغريب والعجيب أننا نجد بعض الأندية المصرية والمنتخب المصرى دائماً ما " يلهثان " وراء بعض المديرين الفنيين من أصحاب " القُبعات " أو بالمثل البلدى " الخواجات " ..
ونجدهم أيضاً يفتحون لهم " الخزائن " وتنفق عليهم الأموال الطائلة بل ونجد هؤلاء الخواجات بمثابة
" الآلهه " ونجد إدارات الاندية والمنتخب المصرى يطلقون لهم العنان ويوفرون لهؤلاء " لبن العصفور " لمجرد نطقهم بإحدى اللغات " الأجنبية " دون النظر أحياناً إلي سيرهم الذاتية ..
والملاحظ مؤخراً ومن خلال ظهور المنتخب المصرى فى بطولة كأس الأمم الإفريقية بمستوى " متواضع " لا يتناسب أبدا بما تم إنفاقه علي منتخب " فيتوريا " المدير الفنى البرتغالي والذى صعد إلي دور الستة عشر بثلاث تعادلات أمام موزمبيق وغانا والرأس الأخضر وكان قاب قوسين أو أدنى من الخروج من البطولة لولا " دعوات الصالحين والعارفين بالله " بات علي مسئولي كرة القدم المصرية إعادة التفكير فى إسناد المهمة لمدير فنى " وطنى " بدلاً من مدير فنى يرهق خزينة الدولة بقرابة " 200.000" دولار شهرياً !!
وعقب أداء المنتخب تمنت الجماهير المصرية أن تنام وتصحو علي خبر يملأ الصحف القومية يفيد بتولي الأسطورة
حسام حسن منصب المدير الفنى للمنتخب المصرى وأن يمنح مسئولوا الإتحاد الفرصة لمدير فنى " وطنى " لقيادة المنتخب
وليس هناك مانع ولا عائق من منح " العميد " الفرصة كغيره من المديرين الفنيين الأجانب الذين أرهقوا خزينة الإتحاد بمبالغ مالية كانت كفيلة لبناء " خمس أهرامات جديدة "
وبناء عدد من " ناطحات السحاب" !!
وليس هناك مانع أيضاً ولا عيب فى أن يتنازل العميد عن إسمه ويقوم بتغييره فى سجلات الدولة ليصبح
" حسامو فيتش " حتى ينال الرضا من جانب من يدير الكرة المصرية ويمنحوه الفرصة لتدريب المنتخب المصرى عقب نهاية بطولة كأس الأمم الإفريقية ..
فهل يصبح الحلم حقيقة ونرى حسامو فيتش الشهير
ب " حسام حسن " مديراً فنياً للمنتخب ؟!!!!