مسيلمة الكذاب .. واقع مرير فى الأندية المصرية !!

واقع " مرير " وتزداد مرارته اليوم تلو الآخر داخل الأندية المصرية وربما داخل " دائرة " معارفنا سواء القريبة أو البعيدة
هذا الواقع " الأليم " والذى يؤكد وجود أشخاص بيننا تشبه كثيراً فى " الطِباع " و " الملامِح " و " الأشكال " شخصية
" مسيلمة الكذاب " والذى إشتهر ذِكره فى عهد رسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم ..
وتنتشر فى أنديتنا المصرية وبالتحديد داخل مجالس إدارات هذه الأندية " شخصيات " تشبه كثيراً شخصية مسيلمة الكذاب وتشتهر هذه الشخصيات بكم كبير من " سواد " القلب
و" غِلظة " الطبع " وزُرقة " الوجه !!
تلك الشخصيات التى تسير بين الناس بوجه يختلف تماماً عما تبطن بداخلها .. تلك الشخصيات التى " تُدمِن " النفاق والرياء والتظاهر بالحب للغير وتحمل خلف ظهورها " خناجِر "
الخِسة والندالة !!
تلك الشخصيات التى تمتاز وتتميز بقدرتها علي نشر الإشاعات وتشويه الغير وإلصاق التهم لكل من ترى أعينهم أنهم أفضل منه !!
تلك الشخصية فى تحليلها النفسي تجدها شخصية " مريضة "
بالفِطرة .. شخصيات إتسمت " بالنقص " ولربما منحها الله
قدراً من " المال " لكى يبتليها ويختبرها وهى فى نفس الوقت تحالفت مع " الشيطان " من أجل إنفاق أموالها علي تنفيذ مخططاتها الشيطانية والتلذذ بتشويه الآخرين ..
ومن صفات هذه الشخصيات أيضاً " كثرة " الحلِف بأغلظ الأيمان ويقسمون بالله كذباً وبهتاناً بل ويزيدون علي ذلك أنهم يرفعون " المصاحف " علي أعينهم ويقسمون عليها
لكن لايعلم هؤلاء أن هذه المصاحف " ستلعنهم " بعدد أحرف كلماتها ..
هذه الشخصيات التى ظهرت فى " غفلة "سيكون مصيرها واحد ومحتوم وهو مصير كل مخادع أفاق وسيكون مصيرهم
" مزبلة " التاريخ ..
هذه الشخصيات " الآثِمة " " الكاذِبة " لن يجد أقاربهم فى سرادقات عزائهم إلا أفراداً معدودة وسيشيعون من جانب من
" ظُلموا " منهم بكل أحرف " اللعنات " والدعوات والتوسل إلي
الله بعدم " الرحمة " و " المغفرة " ...